ابن المرحل
106
متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب
والعالِم الحَبْر وقيل الحِبْر . . . وهو فصيحُ والمرادُ حِبْرُ وقلْ نصيبٌ يا فتى والقِسْمُ . . . فإن أردت مصدراً فقسم والصدقُ في الأشياء مثل الصُّلبِ . . . والصِدقُ في القول بضد الكذبِ وخل سربي أيْ طريقي أخطرُ . . . وآمن في سربه هذا أكسرُ أيْ آمنٌ في نفسه والقومِ . . . كذا فقلْ ولا تخف من لومِ والجزع في الوادي بكسرٍ يُعرف . . . أيْ جانبٌ أو معظم أو معطف والجَزْع ما ينظمُ من أحجارِ . . . في السلك وهو خرز الجواري والشّنف ستْرُشفَّ عما تحتهُ . . . من رقَّة إذا أردتَ نعتهُ فإن أردتَ الفضلَ فهو الشِّفُ . . . مكسورة ولي عليك يشفُ والانتساب بادعاء دِعَوه . . . وقد دعا إلى الطعام دَعَوْه